احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
506
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
آية وَعِلْماً جائز الْخَبائِثَ كاف ، ومثله : فاسقين فِي رَحْمَتِنا حسن مِنَ الصَّالِحِينَ تامّ ، لأنه آخر القصة ، وإن قدّر مع إذ فعل محذوف ، أي : واذكر نوحا لتكون كل قصة على حيالها كان زيادة في التمام ، وإن عطف على لوطا كان جائزا من حيث كونه رأس آية الْعَظِيمِ كاف بِآياتِنا حسن إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ جائز أَجْمَعِينَ تامّ ، إن نصب ما بعده بمقدّر ، وجائز إن عطف على لوطا فِي الْحَرْثِ ليس بوقف ، لأن قوله : إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ ظرف للحكم غَنَمُ الْقَوْمِ جائز شاهِدِينَ حسن فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ كاف حُكْماً وَعِلْماً جائز ، ومثله : الجبال على استئناف ما بعده كأن قائلا قال : كيف سخرهنّ ؟ فقال : يسبحن ، وليس بوقف إن عطف على الجبال يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ حسن ، على القراءتين ، النصب عطفا على الجبال ، والرفع عطفا على الضمير في : يسبحن فاعِلِينَ كاف لَبُوسٍ لَكُمْ ليس بوقف ، لأن ما بعده اللام علة في إيجاب الفعل الذي قبلها ، أي : ليكون لبسها وقاية لكم في حربكم وسببا لنجاتكم من عدوّكم مِنْ بَأْسِكُمْ حسن شاكِرُونَ كاف ، إن نصب الريح بفعل مضمر ، أي : وسخرنا الريح لسليمان ، وعلى قراءة عبد الرحمن بن هرمز بالرفع ، فالوقف تامّ على : شاكرون بارَكْنا فِيها حسن عالِمِينَ كاف دُونَ ذلِكَ حسن حافِظِينَ تام ، لأنه آخر القصة ، وأيوب منصوب بفعل مضمر ، أي : واذكر أيوب الرَّاحِمِينَ كاف ، ومثله : ما به